الشيخ الأميني
305
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
لحا اللّه قوما رأوا رشدكم * مبينا فضلّوا ضلالا مبينا « 1 » وله في أهل البيت عليهم السّلام : ما طوّل الليل القصيرا * ونهى الكواكب أن تغورا إلّا وفي يده عزي * مات يحلّ بها الأمورا ذو مقلة لا تستقلّ * ضني وإن أضنت كثيرا ليست تفتّر عن دمي * وترى بها أبدا فتورا وترى بها ضعفا يري * ك المستجار المستجيرا فيما ينازعني عذو * لا أو يسامحني عذيرا أترى بوادر فتنتي * فيما ترى إلّا بدورا لو شاء لاختصر الغرا * م بها من اختصر الخصورا ولقد لبست ثياب نف * سك مالكا أو مستعيرا وتمثّل الشيطان لي * ليغرّني رشأ غريرا فخلعتها ولبست ثو * ب الفتك سحّابا جرورا ما شئت فاقلع عنه واس * تغفر تجد ربّا غفورا ما لم يكن من معشر * غدروا وقد شهدوا الغديرا وتآمروا ما بينهم * أن ينصبوا فيها أميرا من كلّ صدر موغر * ملأت ضغائنه الصدورا مترشّح للملك قد * نصبت سريرته السريرا وتوارثوها ليس تخ * رج عنهم شبرا قصيرا هذا إلى أن قام قا * ئم آل أحمد مستثيرا
--> ( 1 ) ديوان الصوري : 2 / 67 رقم 483 .